منتديات شو ون شو  

العودة   منتديات شو ون شو > القسم العام > رحيق الحوار العام
التسجيل مشاركات اليوم البحث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2009, 06:59 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الله ربي ومحمد رسول الله
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


طالب عفو ربي غير متواجد حالياً


افتراضي خطر اللسان

خطر اللسان

د. عمر عبدالكافي

بتصرف من حلقات آفات اللسان


أحمد الله رب العالمين،حمد عباده الشاكرين الذّاكرين و أشهد أنّ لا إله إلا الله وليّ الصّالحين و أنّ سيّدنا محمّداً عبده و رسوله, اللّهم صلّي وسلّم و بارك عليك يا سيّدي يارسول اللّه صلاةً و سلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الّدين ثمّأمّا بعد؛
أحبّتي في الله، أحييكم بتحيّة الإسلام ،فالسّلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته،
هذه السلسلة اخترتها حتى تنبه الغافل وتعين العاقل الذاكر وتذكرنا جميعا بما يجب أن يتذكره الإنسان، أن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه) فإذا رزق الله عز وجل إنسانا قلبا حافظا ولسانا لافظا فقد اختار له الخير.
باللسان نبني الأنفس ونذكر الله ونقرأ كتابه وبه نصير مفاتيح خير مغاليق شر، ولكن إذا أصابت اللسان آفاته، عبد غير الله تعالى وأشرك به، وأحدثت البدع وقرحت أكباد وعذب أبرياء ومظلومون، وخربت بيوت وطلقت نساء وقذفت محصنات ونهبت أموال، فهلا بحثنا عن علاج لآفات ألسنتنا، تعالوا لنتدارس في هذه السلسلة بعض آفات اللسان ونبحث لها عن دواء.
"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " ( ق: 16-18). حديثنا في هذه السلسلة إن شاء الله رب العالمين عن موضوع جد هام وخطير ألا وهو " آفات اللسان".
أحبتي في الله اللسان هو المعبر عما في قلب الواحد منا، فالإنسان عبارة عن قلب في الداخل ولسان نسمع منه الخير والشر فإذا اعتبرنا أن هذا القلب إنما هو إناء وأن اللسان عبارة عن مغرفة تأخذ من هذا الإناء فبقدر ما يمتلئ هذا القلب من خير, نرى هذا على طرف اللسان نسمع خيرا من صاحبه، وإذا ملأ والعياذ بالله رب العالمين بغير ذلك ما سمعنا إلا ما امتلأ به هذا القلب.

الناس وكثير من المسلمين إلا من رحم ربي للأسف الشديد لا ينتبه إلى خطورة هذا العضو, إلى خطورة هذا اللسان، خطورة ما يخرج من اللسان، خطورة ما يكتب للسان أو يكتب عليه، كان معاذ رضي الله عنه يتعجب " أو مؤاخذون على ما نقول يا رسول الله"(1) أو مؤاخذون على ما تنطق به ألسنتنا، هكذا معنى كلام معاذ, هل يؤاخذنا رب العباد سبحانه بما نتكلم به إن خيرا فخير وإن شرا فشر. يقول له الحبيب صلى الله عليه وسلم، لمعاذ ولنا: " ثكلتكأمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم" (2). إذا القضية خطيرة ولابد أن نتحدث فيها، الناس يظنون أن الكبائر إنما هي أن يشرب الإنسان الخمر، والعياذ بالله، أن يتعامل بالربا أن يرتكب الفاحشة أن يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ألا يصلي ألا يؤدي زكاة ماله، نعم كل هذه كبائر وكل هذه موبقات خطيرة تردي الإنسان وتهلكه، إلا إذا تاب ونزع وابتعد عما يغضب الله سبحانه وتعالى. لكن كثيرا من الناس ينسون كبائر متكررة في اليوم والليلة، هذه الكبائر منبعها وللأسف الشديد لسان العبد، روي عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه قال "قلت: يا رسول الله أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ قال: "قل آمنت بالله ثم استقم, قلت: فما أتقي؟ فأومأ بيده إلى لسانه" (3)،يعني إذًا القضية قضية لها مكانتها، أن يتقي الإنسان هذا العضو، أن يتقي الإنسان هذا المكان الذي يأتي أو يحصد الإنسان منه شرًا. لأن الحكماء يقولون أن جرح اللسان أنكى من جرح السنان، أي جرح اللسان أشد تأثيرا من جرح السنان و جرح السكين وجرح السيف وجرح السلاح الأبيض، لكن جرح اللسان أشد ألما وأكثر إيلاما وأشد تأثيرا، ولذلك الحكيم العربي يقول: (جراحات السنان لها التئام ولا يلتام ما جرح اللسان). ولذلك روي عن عقبة بن عامر – رضي الله عنه – قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال:" أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وأبكِ على خطيئتك" (4)، وكان سهل بن سعد السعيدي – رضي الله عنه – يقول: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة" (5).
إذًا قضية مكانة اللسان وخطر اللسان قد يستهين الإنسان بها. واللسان فيه من الكبائر مالا يحترس الكثير من الناس منه، كبائر لا تنتهي عند الغيبة والنميمة والفحش في القول، وقول الزور، وغير ذلك، إنما المسألة أن كبائر كثيرة موجودة في اللسان تسمى عند العلماء "آفات اللسان". ونحن في هذه السلسلة إن شاء الله رب العالمين سوف نتحدث عن هذه الآفات حتى ينتبه المسلم لما يخرج منه ويكون أغلب وجل كلامه إن لم يكن كلامه كله في مرضاة الله سبحانه وتعالى.
نجد أن النبي –صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: "تقوى الله وحسن الخلق"، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال: "الأجوفان – الفم والفرج" (6)،لأن الفم هو بداية الشر إذا طرق الإنسان باب الشر. وقلنا في حديث يحفظه الجميع في قضية معاذ " أو مؤاخذون على ما نقول يا رسول الله" قال: "وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم"(7).وكان أنس يروي هذا الحديث عن النبي –صلى الله عليه وسلم- "لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"(8)،يعني القلب كأنه يتبع اللسان، واللسان يتبع القلب، وهذه عملية عجيبة، يعني إذا استقام قلب العبد يستقيم اللسان، وإذا حاول العبد أن يكون لسانه مقوما بقول الخير يجد أن القلب يتقلب من هذا، أو يتقلب إلى الطاعة التي لا تخرج إلا إيمانا، فالإنسان لا يستقيم إيمانه حتى يستقيم قلبه، وقلبه لا يستقيم حتى يستقيم لسانه، فالمسألة متداخلة، والمسألة أن الإنسان وحدة واحدة، وإن كان يتكون من قبضة من تراب الأرض ونفخة من روح الله سبحانه وتعالى. هذه القبضة وتلك النفخة لما نفخ الله عز وجل في أبينا آدم أسجد له الملائكة وأمر الملائكة أن تسجد له، عندئذ رأينا أن الملائكة ما سجدت إلا بعد أن نفخ الله عز وجل فيه من روحه، إذًا هذه النفخة صيرت هذا الإنسان إذا استقام على طريق الله عز وجل له أفضل عند الله من الملائكة، وإذا تغلب الجانب الطيني والجانب الترابي والجانب المادي على الجانب الروحي الذي في هذا الإنسان؛ صار عند الله أسوأ من الشيطان والعياذ بالله رب العالمين.
ورأينا في كتب التاريخ والسير والتراجم أن عمر رضي الله عنه رأى الصديق أبا بكر رضي الله عنه وهو يمد لسانه بيده كأنما يمسك لسانه بيده، فيقول له عمر: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ قال: يا عمر، هذا أوردني الموارد(9)، وفي رواية أخرى قال: هذا الذي أوردني موارد التهلكة. انظر إلى الصدِّيق الذي كانت تقول عنه عائشة أنه ما كان يتحدث في أمور الدنيا إلا بكلمات النزر اليسير(10) أو الكلمات القليلة، ونحن طوال الوقت إذا عددنا الكلمات التي نتكلم فيها في أمور الدنيا سوف نجدها لا حصر لها وللأسف الشديد.
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقف على الصفا وهو يعتمر ويقول :"يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم"(11)،والله لو وضع كل واحد، كل مسلم ومسلمة، كل زوج وكل زوجة، كل صغير وكل كبير، وضع هذه الحكمة قبالته يطالعها كل صباح، يطالعها كل ظهيرة، يطالعها كل مساء؛ يستقيم حاله، "يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم"، لأن الإنسان عندما تجمع له حصائد لسانه يوم القيامة، الحصاد الذي يأتي من هذا اللسان من كلام الشر ومن كلام السوء يندم كثيرا يوم القيامة، أما الذين صمتوا عن الشر هؤلاء هم الذين فازوا، ولذلك لما قال ابن مسعود هذا الكلام قيل له: يا أبا عبد الرحمن أهذا شيء تقوله أو شيء سمعته؟ يعني هل هذا الشيء تقوله من نفسك أو من بنات أفكارك أو شيئا سمعته من أحد، قال بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه، ولذلك روي عن صفوان بن سليم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن؟ قالوا: بلى يا رسول الله،يعني نعم نريد أن نعرف،قال: الصمت وحسن الخلق" (12). ونحن صغار كلنا تعلمنا، "إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب"، وسمعنا عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة. قال: "أطعم الجائع، واسق الظمآن، ومر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير"(13)، يعني إن لم تستطع أن تطعم الجائع لأنك فقير، أو تسقي الظمآن لأنه لا ماء عندك، أو لم تستطع أن تأمر بالمعروف أو تنهى عن المنكر لأنك ربما تكون ضعيف الشخصية أو تخاف؛ فإن لم تطق هذا فكف لسانك إلا من خير، يعني لابد أن تكف اللسان إلا أن تتكلم في الخير لأن الإنسان لا يكف لسانه عن قول الخير، وقيل إن لسان المؤمن وراء قلبه؛ فإذا أراد المؤمن أن يتكلم بشيء تعقله وتدبره أولا وفكر فيه قبل ذلك ثم أمضاه، وفي قول أن لسان الجاهل أمام قلبه فإذا هم بشيء أمضاه دون أن يفكر ودون أن يعيده على عقله ودون أن يتدبر فيه ولم يتدبره بقلبه، هذا هو الإنسان الذي ترك لسانه للشر حتى قال قيس بن الموطأ رضي الله عنه: "لساني سبع إن أرسلته أكلني" (14)، يعني إن أطلق لسانه كان سببا في هلاكه، كأنما هو يشبه اللسان بسبع يريد أن يلتهمه.
وقد تكلم قوم عند معاوية والأحنف بن قيس ساكت، فقال: مالك يا أبا بحر لا تتكلم؟ فقال:"أخشى الله إن كذبت وأخشاك أن صدقت"(15)، أنظر إلى صدق القول، يعني إن نافقتك أخشى رب العباد عز وجل وإن قلت الصدق أخشى أن تغضب أنت, إذا هو ساكت لأنه يسلم بهذا.
لذلك يقال أن أربعة من أهل الحكمة اجتمعوا في مكان فقال أحدهم: أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل, يعني الشيء الذي قلته هذا شئ أندم عليه و الشيء الذي لم أقله هذا شئ لا أندم عليه، فقال الآخر أو الثاني: إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني، يعني أنا إذا تكلمت بالكلمة صارت الكلمة هي التي تملكني وإذا لم أتكلم بها أنا الذي صرت أملكها، وقال الثالث: عجبت للمتكلم، إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه، فقال الرابع: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت، لأنني إذا قلت لا أستطيع أن أرد.ولذلك روي أن النبي صلى اله عليه وسلم رأى في رحلة المعراج أن ثورا كبيرا يخرج من ثقب إبرة ثم يريد أن يعود فلا يستطيع فتعجب وسأل يا جبريل:"ما هذا؟ قال: هذا هو الرجل من أمتك يتكلم بالكلمة، ثم يريد أن يعيدها أو يسترجعها فلا يستطيع"(16)
إذًا الكلام يا إخوتاه الصادر عن اللسان قسمه العلماء إلى أقسام أربعة:
1.قسم من الكلام هو ضرر محض.
2.وقسم هو نفع محض.
3.وقسم فيه ضرر ومنفعة.
4.وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة. (17)
الكلام الذي هو ضرر محض: لا بد أن يسكت الإنسان عنه فهو كلام عبارة عن غيبة، نميمة، شهادة زور، يمين فاجر، كذب، فحش في القول،سب، لعن وقذف، هذا ضرر محض لا بد أن الإنسان ينتهي ويسكت عنه.
الكلام الذي هو نفع محض: ذكر الله سبحانه وتعالى، قراءة القرآن، مجالس العلماء، هذا كلام فيه منفعة، فيه نفع صرف بفضل الله تعالى.
الكلام الذي فيه ضرر ومنفعة: هو الاشتغال بفضول الأقوال والكلام الذي يسير حياة الناس.
فلا يبقى من الأقسام إلا القسم الذي ليس فيه ضرر ولا منفعة: وهو بقية كلام الناس، وهذا القسم فيه خطر إذ يتكلم الإنسان فيه ربما بما يدخله في الرياء وفي التصنع وفي تزكية نفسه.
فالإنسان حقيقة الأمر يجب أن يراجع هذه الأقسام مراجعة واضحة بحيث أن كلامه يكون فيه النفع المحض, ولا بد أن يبعد نفسه عن الكلام الذي فيه شك أو فيه ضرر يعود عليه.هذه أخوة الإسلام مقدمة بسيطة بين يدي هذا الموضوع الهام الذي نتكلم فيه عن "آفات اللسان"، ونبدأ في الحديث عن آفات اللسان ......

1 )- صحيح. أخرجه أحمد في"المسند" (5/231)، والترمذي (2616)، والنسائي في"السنن الكبرى" (11394)، وابن ماجة (3973)، وغيرهم كثير، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، رحمه الله، انظر :"جامع العلوم والحكم" (1/268).
2)- صحيح. أخرجه أحمد في"المسند" (5/231)، والترمذي (2616)، والنسائي في"السنن الكبرى" (11394)، وابن ماجة (3973)، وغيرهم كثير، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، رحمه الله، انظر :"جامع العلوم والحكم" (1/268).
3 )- أخرجه مسلم في "صحيحه" (38) بدون الزيادة، وانظر لها "تهذيب الكمال" (15/43).
4 )- حسن رواه ابن أبي عاصم في كتاب "الزهد" (1/15)، والترمذي (2406)، والبيهقي في"شعب الإيمان"(1/492) وحسنه الترمذي، وأقره الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (11/309).
5 )- رواه البخاري في"صحيحه" (6109).
6 )- صحيح أخرجه أحمد في"المسند" (2/392)، والبخاري في"الأدب المفرد"(289)،والترمذي (2006)، وابن ماجه (4246)، وابن حبان (476 إحسان) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم،وغيرهم.
7 ) - صحيح سبق تخريجه صـ ( ).
8 )- صحيح لكثرة طرقه وشواهده أخرجه أحمد في" المسند" (3/198)، والقضاعي في"مسند الشهاب" (2/62) من حديث أنس بن مالك، رضي الله عنه، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر، انظر "جامع العلوم والحكم" (1/75)، و" فيض القدير" (6/443)، و"الترغيب والترهيب" (3/240).
9 )- انظر لهذا الأثر "مجمع الزوائد" (10/302)، و"الزهد" لابن المبارك (1/125).
10 )- انظر "سير أعلام النبلاء" (1/ 45 قسم الخلفاء).
11 )- انظر لهذا الأثر "مسند الشاشمى" (2/82)، و"شعب الإيمان" (4/240)، وللخبر بقية تأتي بعد أسطر.
12 )- أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب" الصمت" (112) وهو مرسل من رواية صفوان، غير أنه جاء موصولاً مسنداً من رواية أبي الدرداء وأنس وابن عمر، رضي الله عنهم.
13 )- صحيح أخرجه الطيالسي في"المسند" (739)، وأحمد في "المسند" (4/299)، والبخاري في"الأدب المفرد" (69) والدارقطني (2/135)، والبغوي في"شرح السنة" (9/354)، وسنده صحيح ورجاله كلهم ثقات، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/240) :" رواه أحمد ورواته ثقات".
14 )- انظر هذه المقولة وشيئاً من أخبار قيس، رحمه الله، في "حلية الأولياء" (10/140)،
15 )- "الزهد" لابن المبارك (1/477).
16)- قطعة من حديث المعراج الطويل رواه البزار والطبراني، وفي سنده مواضع للنظر، وانظر لزاماً "فتح الباري" (7/200)، و"مجمع الزوائد" (1/68)، و"تفسير ابن كثير" (3/22).
17 )- "إحياء علوم الدين" (2/150-155).






رد مع اقتباس
قديم 09-12-2009, 04:34 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


اسماعيل ابراهيم محمد غير متواجد حالياً


اللسان

شكرالك أخي/نعم يجب على كل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلاكلاماتظهرالمصلحةفيه،ومتى إستوى الكلآم وتركه،فالسنةالإمساك عنه،لأنه قدينجرالكلام إلى حرآم أومكروه ،بل هذاكثيرأوغالب في العادة،والسلامةلايعدلهاشيئ مشاركةقيمةمفيدة.شكرالك موفق بإذن الله لك مني أجل تحية.







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأحاديث التي توضح آفات اللسان محمد أبوبكر القرآن الكريم وعلومه وتلاواته وإعجازه وقضاياه 4 21-05-2010 02:54 PM
من آفات اللسان محمد أبوبكر رحيق الحوار العام 0 20-05-2010 06:40 PM
من حلقات آفات اللسان (الغيبة) طالب عفو ربي رحيق الحوار العام 1 09-12-2009 04:39 PM
من آفات اللسان طالب عفو ربي رحيق الحوار العام 1 05-12-2009 08:53 PM
من طرائف الشيخ المطلق ( أبتسم لفصاحه اللسان ) طالب عفو ربي رحيق الحوار العام 1 07-07-2009 11:39 PM


Loading...

الاتصال بنا - منتديات شو ون شو - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
3y vBSmart
لا يسمح بوضع موضوعات تخالف منهج أهل السنة والجماعة