تراب
05-04-2009, 01:15 AM
http://www.youtube.com/watch?v=ogu9j3KaJtk&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Ealokab%2Einfo%2Fforums%2Fi ndex%2Ephp%3Fshowtopic%3D40207&feature=player_embedded
ستون عاما ما بكم خجل
إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع=يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد=زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم= بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول والجزعُ
يكتب في دفتر طريقتهم= لعله بالدروس ينتفعُ
لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده= فإنه نحو الجيش يندفعُ
فيرجع الجند خطوتين فقط=ولكن القصد أنهم رجعوا
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ=والقوم عزلٌ والجيش مدّرع
ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً=أو السما فوقه هي القطعُ
وتُطلب الريح وهي نادرةٌ=ليست بماءٍ لكنها جرعُ
ثم تراهم من تحتها انتشروا=كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
لكي يضلوا الرصاص بينهمو=تكاد منه السقوف تنخلعُ
حتى تجلّت عنهم وأوجههم=زهر ووجه الزمان منتقعُ
كأن شمساً أعطت لهم عِدَةً=أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
تعرف أسمائهم بأعينهم=تنكروا باللثام أو خلعوا
ودار مقلاع الطفل في يده= دورة صوفي مسّه ولعُ
يعلمُ الدهر أن يدور على= من ظن أن القوي يمتنعُ
وكل طفل في كفه حجرٌ=ملخّص فيه السهل واليفعُ
جبالهم في الأيدي مفرقةٌ=وأمرهم في الجبال مجتمعُ
يأتون من كل قريةٍ زُمراً=إلى طريقٍ لله ترتفعُ
تضيق بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام تتسعُ
إذا رأوها أمامهم فرحوا =ولم يبالوا بأنها وجعُ
يبدون للموت أنه عبثٌ =حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
يقول للقوم وهو معتذرٌ=مابيدي ماآتي وماأدعُ
يضل مستغفراً كذي ورعٍ=ولم يكن من صفاته الورعُ
لو كان للموت أمره لغدت=على سوانا طيوره تقعُ
أعدائنا خوفهم لهم مددٌ=لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم =عليه من قبل يولدوا طُبعوا
قُل للعدا بعد كل معركةٍ=جنودكم بالسلاح ماصنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكمو=ونُشهد الله فيكم البدعُ
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ=الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما =رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها =لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم=وفي عَداء الوضيع مايضعُ
لم نلقى من قبلكم وإن كثروا=قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
ونحن من هاهنا قد اختلفت=قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
سيروا بها وانظروا مساجدها= أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
قومي ترى الطير في منازلهم =تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت=منهم بما شيّدوا ومازرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا=كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع=يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخد عنهم فن البقاء فقد=زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم= بأنهم مهزومون مااقتنعوا
ستون عاما ما بكم خجل
إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع=يشهدُ أحوالهم ويستمعُ
يأخذ عنهم فن البقاء فقد=زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم= بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
يسيرُ إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول والجزعُ
يكتب في دفتر طريقتهم= لعله بالدروس ينتفعُ
لو صادف الجمعُ الجيشَ يقصده= فإنه نحو الجيش يندفعُ
فيرجع الجند خطوتين فقط=ولكن القصد أنهم رجعوا
أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ=والقوم عزلٌ والجيش مدّرع
ويصبح الغازُ فوقهم قطعاً=أو السما فوقه هي القطعُ
وتُطلب الريح وهي نادرةٌ=ليست بماءٍ لكنها جرعُ
ثم تراهم من تحتها انتشروا=كزئبقٍ في الدخان يلتمعُ
لكي يضلوا الرصاص بينهمو=تكاد منه السقوف تنخلعُ
حتى تجلّت عنهم وأوجههم=زهر ووجه الزمان منتقعُ
كأن شمساً أعطت لهم عِدَةً=أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
تعرف أسمائهم بأعينهم=تنكروا باللثام أو خلعوا
ودار مقلاع الطفل في يده= دورة صوفي مسّه ولعُ
يعلمُ الدهر أن يدور على= من ظن أن القوي يمتنعُ
وكل طفل في كفه حجرٌ=ملخّص فيه السهل واليفعُ
جبالهم في الأيدي مفرقةٌ=وأمرهم في الجبال مجتمعُ
يأتون من كل قريةٍ زُمراً=إلى طريقٍ لله ترتفعُ
تضيق بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام تتسعُ
إذا رأوها أمامهم فرحوا =ولم يبالوا بأنها وجعُ
يبدون للموت أنه عبثٌ =حتى لقد كاد الموت ينخدعُ
يقول للقوم وهو معتذرٌ=مابيدي ماآتي وماأدعُ
يضل مستغفراً كذي ورعٍ=ولم يكن من صفاته الورعُ
لو كان للموت أمره لغدت=على سوانا طيوره تقعُ
أعدائنا خوفهم لهم مددٌ=لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم =عليه من قبل يولدوا طُبعوا
قُل للعدا بعد كل معركةٍ=جنودكم بالسلاح ماصنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكمو=ونُشهد الله فيكم البدعُ
ستون عاماً ومابكم خجــلٌ=الموت فينا وفيكم الفزعُ
أخزاكم الله في الغزاة فما =رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها =لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم=وفي عَداء الوضيع مايضعُ
لم نلقى من قبلكم وإن كثروا=قوماً غزاةً إذا غزوا هلعوا
ونحن من هاهنا قد اختلفت=قِدْماً علينا الأقوام والشيعُ
سيروا بها وانظروا مساجدها= أعمامها أو أخوالها البِيَعُ
قومي ترى الطير في منازلهم =تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تُنبت الأرض القوم بل نبتت=منهم بما شيّدوا ومازرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا=كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع=يشهد أحوالهم ويستمعُ
يأخد عنهم فن البقاء فقد=زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم= بأنهم مهزومون مااقتنعوا