النهر الأزرق
13-09-2010, 12:47 PM
حب الله تعالى وحمده
" والحب لله أكبر كل أمر ، وهو الولى الحميد " . بهذه العبارة قليلة الألفاظ نتعلم أن حُب الله وحمده ، هما المعراجان اللذان يعرج عليهما المؤمنون إلى كمال العبودية ، فالحب يحمله على الطاعة واسترضاء حبيبه وتوقى غضبه ، والحمد يكشف له عن موارد الإحسان التى تغمره فضلا من ربه ، حتى يحس أنه لايستطيع أن يشكرها له سبحانه ، إلا بعجزه عن شكرها ، فإن عجز عن عدها وإحصائها ، لايبلغ شكرها إلا بذلك العجز ، وإنما يكون التحدث بالنعمة مظهرا من مظاهر الإعتراف بجريانها عليه من المُنعِم المتفضل سبحانه ( وأما بنعمة ربك فحدث )
" والحب لله أكبر كل أمر ، وهو الولى الحميد " . بهذه العبارة قليلة الألفاظ نتعلم أن حُب الله وحمده ، هما المعراجان اللذان يعرج عليهما المؤمنون إلى كمال العبودية ، فالحب يحمله على الطاعة واسترضاء حبيبه وتوقى غضبه ، والحمد يكشف له عن موارد الإحسان التى تغمره فضلا من ربه ، حتى يحس أنه لايستطيع أن يشكرها له سبحانه ، إلا بعجزه عن شكرها ، فإن عجز عن عدها وإحصائها ، لايبلغ شكرها إلا بذلك العجز ، وإنما يكون التحدث بالنعمة مظهرا من مظاهر الإعتراف بجريانها عليه من المُنعِم المتفضل سبحانه ( وأما بنعمة ربك فحدث )